الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
465
مرآة الكمال لمن رام درك مصالح الأعمال
الخالقين » . وقول : « يا ربّ الأرباب ، ويا ملك [ مالك ] الملوك ، ويا سيّد السادات ، ويا جبّار الجبّارين ، ويا إله الآلهة ، صلّ على محمد وآل محمد وأفعل بي . . كذا وكذا ، فإنّي عبدك ناصيتي بيدك » وقول : « اللهم أنت ربي حقّا حقّا ، سجدت لك تعبّدا ورقا ، اللّهم انّ عملي ضعيف فضاعفه لي ، اللّهم قني عذابك يوم تبعث عبادك ، وتب علّي انك أنت التوّاب الرحيم » . . إلى غير ذلك من الأدعية المأثورة . وقد ورد الأمر بطلب الرزق في سجود المكتوبة بقول : « يا خير المسؤولين ، وأوسع المعطين ، ارزقني وارزق عيالي من فضلك فإنك ذو الفضل العظيم » ، ويجوز الدعاء فيه بإمور الدّنيا المشروعة ، وأمور الآخرة ، وتسمية الحاجة ، من غير فرق بين الفريضة والنافلة على كراهية في تسمية الأمور الدنيويّة . ومنها : ان يزيد على الواحدة من التسبيحة الكبرى والثلاث من الصغرى بما تيسر . ومنها : اخراج مرفقيه كالجناحين . ومنها : مسّح الجبهة من التراب بعد السجود ، وتسوية ما يسجد عليه عند إرادة العود إلى السجود الثاني . ومنها : ان يقول بين السجدتين : « استغفر اللّه ربّي وأتوب إليه » ، وفوق ذلك في الفضل قول : « اللهمّ أغفر لي وأرحمني وأجبرني وأرفع ( خ . ل أدفع ) عني وعافني ، اني لما أنزلت إليّ من خير فقير ، تبارك اللّه رب العالمين » . ومنها : ان يقعد الرجل بين السجدتين على الفخذ اليسرى مع اخراج رجله اليسرى من تحت اليمنى ، ووضع باطن اليسرى تحت ظاهر اليمنى ، وطرف الابهام اليمنى على الأرض ، والتفريج بين الركبتين ، واما المرأة فالأفضل لها ضمّ فخذيها ورفع ركبتيها من الأرض .